الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
143
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي يقول : « الغيرة : هي من أوصاف المحبة ، والغيرة تأبى إلا الستر والإخفاء » « 1 » . الشيخ أبو مدين المغربي يقول : « الغيرة : هي أن لا تَعْرِف ولا تُعْرَف » « 2 » . الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « الغيرة : هي وصف من لم يصل ووصف من وصل ، ثم رجع للتكميل ، قال صلى الله تعالى عليه وسلم : إن سعداً لغيور وإن محمداً لأغير من سعد وإن رب محمد لأغير من محمد « 3 » . . . والغيرة : أحد منازل السائرين إلى الله عز وجل وهي من أقسام الأحوال ، ومعناها إزالة الغيرية ونقض غبار آثار الخلقية عن أذيال الحقية » « 4 » . الشيخ محمد بن وفا الشاذلي يقول : « الغيرة : هي حرص يوجب صون المخصوص بالمحبة عن استراق لواحظ الأسباب المؤدية إلى بذله » « 5 » . الشيخ أحمد بن عجيبة يقول : « الغيرة : هي كراهية رؤية حبيبك عند غيرك فيهيج التنافس في حيازته » « 6 » . الشيخ علي بن أنبوجة التيشيتي يقول : « الغيرة : هي التي تؤذن بالمعرفة وتميل إلى الارتقاء إلى بحبوحة الأدب ، وتنشأ عن المحبة الخالصة .
--> ( 1 ) - الشيخ أحمد ابن العريف الصنهاجي محاسن المجالس ص 91 . ( 2 ) - الشيخ أبو مدين مخطوطة حكم أبو مدين - ص 55 . ( 3 ) - ورد بصيغة أخرى في مسند أبي عوانة 1 ج : 3 ص : 214 ، أنظر فهرس الأحاديث . ( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 443 442 . ( 5 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية برقم ( 11353 ) - ص 13 . ( 6 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 12 .